يجيء أمين الرافعي في الذاكرة لا كاسمٍ في كتاب، بل كنبضٍ قديمٍ ما زال يطرق أبواب الحاضر. يولد اليوم من جديد، لا بتاريخ ميلاده، بل بما تركه من رجفةٍ في يد الطغيان، ومن يقينٍ في…
أكمل القراءة »
وجوهٌ لا تمرّ في الذاكرة مرور العابرين، بل تستقرّ فيها كما تستقرّ الأسئلة الكبرى في ضمير الأمم. وجوهٌ لم تطلب التصفيق، ولم تُحسن المساومة، فاختارت أن تدفع ثمن الصدق كاملًا، دون تقسيط أو انتظار تعويض.…
أكمل القراءة »
عندما زار أمير الشعراء أحمد شوقي مدينة إسطنبول، انبهر بجمالها وعراقتها التاريخية وطبيعتها الساحرة، فأوقد هذا المزيج من الجمال والتاريخ شرر الإبداع في رأسه، وصاغ بيانًا خالدًا في مدح المدينة قال فيه: تلك الطبيعة قف…
أكمل القراءة »
كان البيت يبدو ساكنًا من الخارج، لكن داخله كان يموج بحكايات لا تنام. خطواتٌ تأتي وتذهب، رسائل تُطوى وتُفتح، وقلقٌ يعرف طريقه إلى الجدران. لم تكن صفية زغلول تبحث عن دورٍ عام، لكن الدور وجدها…
أكمل القراءة »
لم تكن الكلمات عندها تُكتب لتُقال، بل لتُحاسِب. كانت الجملة تخرج من قلمها كأنها تعرّي الصمت، وتضعه في قفص الاتهام. لم تعرف سيزا نبراوي رفاهية الحياد، لأن الحياد — في زمن الظلم — موقف منحاز…
أكمل القراءة »
كانت الكلمات عندها تخرج كأنها تعرف طريقها إلى الخطر، تمشي بثبات فوق أرضٍ تعرف أنها ملغومة، ولا تلتفت. لم تكن ترفع صوتها طلبًا للفت الانتباه، بل لأن الصمت في تلك اللحظة كان خيانة، ولأن السكوت…
أكمل القراءة »